ابراهيم الأبياري

414

الموسوعة القرآنية

21 - طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ « طاعة وقول » : طاعة ، رفع على الابتداء ، والخبر محذوف ؛ تقديره : أمرنا طاعة وقول معروف . وقيل : التقدير : منا طاعة . وقيل : هو خبر ابتداء مضمر ؛ تقديره : فأمرنا طاعة . فتقف في هذين الوجهين على « فأولى لهم » . وقيل : طاعة ، نعت ل « سورة » الآية : 20 ، وفي الكلام تقديم وتأخير ؛ تقديره : فإذا أنزلت سورة محكمة ذات طاعة وقول معروف وذكر فيها القتال رأيت . فلا تقف على « أولى لهم » في هذا القول . والقولان الأولان أبين وأشهر . 22 - فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ « أن تفسدوا » : أن ، في موضع نصب ، خبر : « عسى » ، تقول : عسى زيد أن يقوم ، ف « أن » لازمة للخبر في أشهر اللغات . ومن العرب من يحذف « أن » فيقول : عسى زيد يقوم ، و « كاد » بضد ذلك ، الأشهر فيها حذف « أن » من الخبر ، تقول ، كاد زيد يقوم . ومن العرب من يقول : كاد زيد أن يقوم ، وهو قليل . 27 - فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ « يضربون وجوههم وأدبارهم » : يضربون ، حال من « الملائكة » . 34 - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ « فلن يغفر اللّه لهم » : خبر « إن » ، ودخلت « الفاء » في الخبر ، لأن اسم « إن » : « الذين » ، و « الذين » : فيه إبهام ، فشابه الشرط ، لأنه مبهم . 35 - فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ « وأنتم الأعلون » : ابتداء وخبر ، في موضع الحال من المضمر المرفوع في « تدعوا » ، وكذلك : « واللّه معكم » ، وكذلك : « ولن يتركم أعمالكم » . « تهنوا ، يتركم » : قد حذفت « الفاء » منهما ، وهي واو ، وأصله : توهنوا ، ويوتركم ، ثم حذفت لوقوعها